الزمخشري
97
أساس البلاغة
ومن المجاز قصيدة مثكلة وهي التي ذكر فيها الثكل ثكم خل عن ثكم الطريق وثكمه وهو وضحه الثاء مع اللام ثلب ما ثلبت مسلما قط وما لك تثلب الناس وتثلم أعراضهم وما اشتهى الثلب إلا من أشبه الكلب وما عرفت في فلان مثلبة ومثلبة وفلان مثلوب وذو مثالب وما أنت إلا مثلب أي عادتك الثلب وبعير ثلب هرم ورمح ثلب خوار وقد ثلب ثلبا ومن المجاز ما هو إلا ثلب أي شيخ هرم استعيرت للرجل صفة الجمل تقول رأيت ثلبا على ثلب بيده ثلب ثلث حبل مثلوث فتل على ثلاث قوى ومزادة مثلوثة عملت من ثلاثة جلود قال هل لكم في سلعة نبيله * مزادة مثلوثة ثقيله وقال أبو دؤاد فكأن العين من مثلوثة * نضح الماء كلاها فهمل ومال مثلوث أخذ ثلثه تقول ثلثت التركة وأرض مثلوثة كربت ثلاث مرات ومثنية كربت مرتين وقد ثنيتها وثلثتها وفلان يثني ولا يثلث أي يعد من الخلفاء اثنين وهما الشيخان ويبطل غيرهما وفلان يثلث ولا يربع أي يعد منهم ثلاثة ويبطل الرابع وهذا شيخ لا يثني ولا يثلث أي لا يقدر في المرة الثانية ولا الثالثة أن ينهض وهو يسقي نخله الثلث بالكسر أي مرة في ثلاثة أيام وهؤلاء بكرها وثنيها وثلثها أي ولدها الأول والثاني والثالث وكذلك إلى العشرة وثوب ثلاثي طوله ثلاث أذرع وناقة ثلوث تملأ ثلاثة آنية في حلبة وهي التي يبس ثلاثة من أخلافها ويقال خلف بناقته صر خلفا واحدا من أخلافها وشطر بها صر خلفين وثلث بها صر ثلاثة وأجمع بها صر جميعها ومن المجاز التقت عرى ذي ثلاثها إذا ضمرت قال الممزق وقد ضمرت حتى التقى من نسوعها * عرى ذي ثلاث لم تكن قبل تلتقي يريد عرى وضينها وذلك أن له ثلاث عرى في طرفيه ووسطه وانطوى ذو ثلاثها إذا لحق بطنها والثلاث الخرصيان والجلد والكرش قال الطرماح طواها السرى حتى انطوى ذو ثلاثها * إلى أبهري درماء شعب السناسن وروي حتى ارتقى ذو ثلاثها أي ولدها والثلاث السلى والسابياء والرحم أي صعد إلى